.في ظل تصاعد تداعيات التغير المناخي عالميًا، لم تعد آثاره مقتصرة على البيئة فقط، بل امتدت لتطال أبعادًا إنسانية وصحية عميقة، تتقاطع بشكل مباشر مع قضايا النوع الاجتماعي والعدالة


وفي هذا السياق، تأتي هذه الدراسة لتفكيك العلاقة المعقدة بين التغيرات المناخية وصحة النساء، من خلال تبني مقاربة تقاطعية تضع في الاعتبار التداخل بين العوامل البيئية والاجتماعية والاقتصادية. تسلط الدراسة الضوء على التأثيرات غير المتكافئة للتغير المناخي على النساء، خاصة في السياقات الهشة، مع تركيز خاص على الصحة الجنسية والإنجابية في مصر، باعتبارها أحد أكثر المجالات تأثرًا بالضغوط المناخية المتزايدة


 كما تكشف عن كيفية تضاعف هذه التأثيرات في ظل التحديات البنيوية المرتبطة بعدم المساواة، وضعف الوصول إلى الخدمات الصحية، والقيود الاجتماعية 


وقد جاءت هذه الدراسة ثمرة تعاون مشترك بين مؤسستي إنفيروإكس للتنمية والحلول وإدراك للتنمية والمساواة في محاولة لدمج الخبرة البحثية في قضايا النوع الاجتماعي مع المعرفة المتخصصة في العمل المناخي،، بما يسهم في إنتاج معرفة تطبيقية قادرة على دعم صناع القرار وتوجيه السياسات


وتؤكد الدراسة أن التغير المناخي يمثل أزمة مركبة تتطلب استجابات شاملة، وتدعو إلى إدماج منظور النوع الاجتماعي بشكل منهجي في سياسات المناخ والصحة، بما يعزز من تحقيق العدالة المناخية، ويدعم قدرة النساء على التكيف والصمود في مواجهة التحديات المتزايد


لتحميل الدراسة كاملة - التغير المناخي وصحة المرأة : مقاربة تقاطعية لفهم التحديات والآثار